الشيخ الأميني
272
الغدير
فهل لك في مبادلتيك إبطي * بأنفك ؟ تحمد البيع الربيحا فإنك أقبح الفتيان أنفا * وإبطي أنتن الآباط ريحا الأغاني 7 ص 331 ، أمالي ابن الشيخ ص 43 . ولادته ووفاته ولد سيد الشعراء الحميري سنة 105 بعمان ( 1 ) ونشأ في البصرة في حضانة والديه الإباضيين إلى أن عقل وشعر فهاجرهما واتصل بالأمير عقبة بن سلم وتزلف لديه حتى مات والده فورثهما كما مر ص 232 - 234 ثم غادر البصرة إلى الكوفة وأخذ فيها الحديث عن الأعمش وعاش مترددا بينهما . وتوفي في الرميلة ببغداد في خلافة الرشيد وهذا هو المتسالم عليه وكفن بأكفان وجهها الرشيد بأخيه وصلى عليه أخوه علي بن المهدي ( 2 ) وكبر خمسا على طريق الإمامية ووقف على قبره إلى أن سطح بأمر من الرشيد ودفن في جنينة ( 3 ) ناحية من الكرخ مما يلي قطيعة الربيع ( 4 ) . أما سنة وفاته فقد أرخها المرزباني بسنة 173 ونقلها القاضي المرعشي في مجالسه عن خط الكفعمي ( 5 ) وقال ابن حجر بعد نقل التاريخ المذكور عن أبي الفرج : أرخه غيره سنة 178 ، وأرخه ابن الجوزي سنة تسع . روى المرزباني بإسناده عن ابن أبي حودان قال : حضرت السيد ببغداد عند موته فقال لغلام له : إذا مت فأت مجمع البصريين وأعلمهم بموتي وما أظنه يجيئ منهم إلا رجل أو رجلان ثم اذهب إلى مجمع الكوفيين فأعلمهم بموتي أنشدهم : يا أهل كوفان إني وامق لكم * مذ كنت طفلا إلى السبعين والكبر أهواكم وأواليكم وأمدحكم * حتما علي كمحتوم من الفدر
--> ( 1 ) لسان الميزان 1 ص 438 . ( 29 فما في مجالس المؤمنين وبعض المعاجم : صلى عليه المهدي فيه تصحيف إذا المهدي توفي 169 قبل المترجم بسنين . ( 3 ) الجنينة تصغير الجنة وهي الحديقة والبستان . ( 4 ) تنسب إلى الربيع بن يونس حاجب المنصور . ( 5 ) أحد الشعراء الغدير في القرن العاشر تأتي هناك ترجمته .